لا يُقاس المشروع بخوارزمياته، بل بالأثر والمنهجية.
تقديم زاوية جديدة أو تحسين جوهري لحل موجود، وليس مجرد تكرار لنماذج جاهزة.
مدى مساهمة المشروع في خدمة المجتمع وحل المشكلات التي تواجه الأفراد بفعالية.
كيف يمكن لهذا المشروع ان يضيف للناتج المحلي
قدرة المشروع على التحول من نموذج أولي إلى تطبيق واسع النطاق يخدم آلاف المستخدمين.
الشرط هو "سد الفجوة" (Filling the Gap)؛ أي تحديد فجوة واضحة في المعرفة أو الخدمة الحالية، وإثبات أن الذكاء الاصطناعي هو الأداة الأمثل لسدها.
لكي يسهل على المتدرب تنفيذ وشرح مشروعه، نقترح الهيكل التالي الموحد:
ما هو التحدي أو المشكلة الحقيقية؟
كيف سيقوم الذكاء الاصطناعي التوليدي بحلها؟
((digital mate) الرفيق الرقمي).
(موقع إلكتروني أو تطبيق، تطبيق جوال، بوت تلغرام، دورة تدريبية، ابتكار جديد ).